السيد حامد النقوي

350

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أمره عمّار بن ياسر و ذكر أنّه أوصى أن لا يخبر به و لم يلبث إلّا يسيرا حتّى مات المقداد فصلّى عليه عمّار و كان أوصى إليه و لم يؤذن عثمان به . فاشتدّ غضب عثمان على عمّار و قال : و يلى على بن السّوداء ! أما لقد كنت به عليما ] . و محمد بن جرير الطبرى در « تاريخ » خود در ضمن روايتى طولانى كه مشتمل بر ذكر رفتن إمام حسن عليه السّلام و حضرت عمّار بسوى كوفه است آورده : [ فأقبلا [ 1 ] حتّى دخلا المسجد فكان أوّل من أتاهما مسروق بن الأجذع فسلّم عليهما و أقبل على عمّار فقال : يا أبا اليقظان ! على ما قتلتم عثمان ( رض ) ؟ قال على شتم أعراضنا و ضرب أبشارنا . فقال : و اللَّه ما عاقبتم به مثل ما عوقبتم به ، و لئن صبرتم لكان خيرا للصّابرين ] . و ابو عمر احمد بن محمد بن عبد ربّه القرطبى در كتاب « العقد الفريد » گفته : [ و من حديث الأعمش ، يرويه أبو بكر بن أبى شيبة ، قال : كتب أصحاب عثمان عيبه و ما ينقم النّاس عليه في صحيفه فقالوا : من يذهب بها إليه ؟ قال عمّار : أنا ! فذهب بها إليه فلمّا قرأها قال : أرغم اللَّه أنفك ! قال : و بأنف أبى بكر و عمر ! قال : فقام إليه فوطئه حتّى غشى عليه ثمّ ندم عثمان و بعث إليه طلحة و الزّبير يقولان اختر إحدى ثلاث : إمّا أن تعفو و إمّا أن تأخذ الأرش و إمّا أن تقتصّ فقال : و اللَّه لا قبلت واحدة منها حتّى ألقى اللَّه ! قال أبو بكر : فذكرت هذا الحديث للحسن بن صالح فقال : ما كان على عثمان أكثر ممّا صنع ! ] . و ابو الحسن على بن حسين المسعودى در « مروج الذّهب » گفته : [ و في سنة خمس و ثلاثين كثر الطّعن على عثمان رضى اللَّه عنه و ظهر عليه النّكير لأشياء ذكروها من فعله ، منها : ما كان بينه و بين عبد اللَّه بن مسعود و انحراف هذيل عن عثمان من أجله . و من ذلك : ما نال عمّار بن ياسر من الفتن و الضّرب و انحراف بنى مخزوم عن عثمان من أجله ] إلخ . و حافظ المغرب أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد البرّ القرطبى

--> [ 1 ] يعنى الحسن عليه السّلام و عمار - ره ( 12 )